الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم الانتساب إلى المنتديات
 


العودة   منتديات ياطيبه > منتديات العلوم والثقافه > المنتدى الاسلامي العام
اسم المستخدم
كلمة المرور

إضافة موضوع جديد المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 02-08-2010, 05:29 PM   #1
شتيلا
مشرفه عامه
 
الصورة الرمزية لـ شتيلا
 
المواضيع: 1159
الردود: 3154
  النقاط : 235
  المستوى : شتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura about

شتيلا غير متصل

من مواضيعي :
0 مواقف تكشف لكِ الحقيقة !
0 الغش في الامتحانات !!!!!!!!!
0 { مشاعر واحاسيس مكبوته }
0 لن ابيع الاسلام بعشرين سنتا ...
0 عِشْ بِشَكْلٍ مُخْتَلِفْ 000000
Arrow لما رايت صاحبة الفستان الاصفر :: قلت الله اكبر


بقلم : الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية


لا ، لا تتسرعوا بالحكم عليّ ، صحيح ما قيل أن المكتوب يقرأ من عنوانه وان المقال كذلك يفهم مضمونه من عنوانه ، وان العنوان يشير الى مُتيَّم كان يبحث عن محبوبته فالتقاها وهي تلبس فستانا أصفر ،وسرعان ما انطلق منها سهم أصاب قلبه مباشرة وترجم اللسان حال القلب عبر كلمات الاعجاب والدهشة بقوله ، الله أكبر .
صحيح أنني أنا صاحب المقال ولكنني ما كنت يوما من محبي اللون الأصفر ولم أعجب بلابسيه كما أنني لم أمرّ بهذه التجربة يوما لا مع ذات فستان أصفر ولا أحمر ، فعلى رسلكم فلست أنا بطل هذا المقال ولست أنا صاحب تلك الصيحة .
ان بطل مقالتي هذه من أعتزُ بأنني يوما قبَّلْتُ يده،وفي مرة ثانية قبّلتُ جبينه، وفي ثالثة ورابعة صافحته بل وأهديته زعترا من جبال فلسطين أعدته زوجتي أم معاذ بيديها ،وزيتا من الزيتون المرابط في ساحات المسجد الأقصى المبارك . انه الرجل الذي أحببته أكثر من حبه هو لصاحبة الفستان الأصفر ، انه الشيخ الفاضل عالم زمانه، ومرشد جيل الصحوة ،واستاذ منهج الوسطية والاعتدال ، انه فقيه الدعوة وداعية الفقهاء الدكتور يوسف القرضاوي أطال الله عمره . ولقد كان لقائي به المرة الأولى في زغرب عاصمة كردستان عام 1993 خلال مؤتمر مناصرة واغاثة مسلمي البوسنة وكان لي شرف اللقاء به وبالشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى . ولكي لا أطيل عليكم أيها الأخوة والأخوات فإنني وأنا أقرأ المجلد الثاني من سيرة حياة هذا العالم الجليل والذي صدر منه الى الآن ثلاثة أجزاء، ولكنها لم تستوفي سيرة حياته بسنواته الأخيرة المباركة ، فلقد استوقفني الفصل الذي يتحدث فيه عن مشروع زواجه بما فيه من أحداث مشوقة ومحرجة وقضايا فقهية يتوقف عندها وهو الفقيه الكبير بكل تفصيل حيث كان الفصل بعنوان " رحلة البحث عن بنت الحلال " هذه الرحلة التي جاءت بعد رحلة البحث عن عمل ، ورحلة البحث عن عمل التي جاءت بعد فرض الظالمين عليه رحلة السجن في أبو زعبل والسجن الحربي وغيرها من السجون ،وما جريمته سوى انتماؤه وعمله للاسلام من خلال جماعة الاخوان المسلمين .
فها أنا ذا ألخص وأختصر وأصيغ بتصرُّف هذه الرحلة في البحث عن بنت الحلال، وعن مشروع الزواج الذي كان سعيدا وكيف لا يكون سعيدا وبنت الحلال اسمها " إسعاد عبد الجواد " التي أصبحت أم محمد زوجة شيخنا الفاضل ،وأم أولاده وساعده الأيمن في مشواره المبارك ورحلته الميمونة في خدمة الاسلام طوال خمسين سنة .









  الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2010, 05:29 PM   #2
شتيلا
مشرفه عامه
 
الصورة الرمزية لـ شتيلا
 
المواضيع: 1159
الردود: 3154
  النقاط : 235
  المستوى : شتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura about

شتيلا غير متصل

من مواضيعي :
0 من ذاق............عرف
0 ** رسالة الى عيني **
0 هم البنات للممات !!!!!!!
0 كتبت وصيتي من خوفي ......
0 عُــلية الجعــّار
إفتراضي


رحمة الله عليه ، فقد انتقل الى جوار زوجته

" انتهت رحلة البحث عن العمل الذي اكسب منه لقمة العيش الحلال لأدخل في رحلة أخرى هي رحلة البحث عن بنت الحلال شريكة الحياة، ومن الطبيعي لشاب أزهري أن يفكر في الزواج ويبحث عنه وقد أتم الثلاثين من عمره وقد حث القرآن والسنة الشريفة على الزواج وجعله من سنن المرسلين { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية } [ سورة الرعد آية 38] واعتبر رسول الاسلام & الزواج من سنته " فمن رغب عن سنتي فليس مني " وقد كنت أرجو قديما أن أتزوج بعد تخرجي بسنة واحدة ولكن الاعتقالات لاحقتني فلم تمكني من تحقيق هذه الأمنية . وكم للانسان من أحلام وأمانٍ يعيش بها ويركض وراءها وقد يحقق بعضها وقد يخفق في تحقيق شيء منها ويعود بخفي حنين كما قال العرب أو بلا خُفٍّ أصلاً .
كان الجانب المالي يمثل أولى العقبات في سبيل الزواج فلم تكن لدي الوظيفة المستقرة بعد خروجي من المعتقل، كما لم يكن لدي ما أدفعه مهرا أو شبكة وأعد به بيتا صالحا لحياة زوجية مناسبة ،فما هيأ لي التعيين في وزارة الأوقاف أمست لي وظيفة معقولة كما هيأ الله لي ظروفا جمعت فيها ما يقرب من مئتي جنيه . وهذا مبلغ طيب يشجعني على التقدم الى أسرة ملائمة لأخطب منها ، فمن حقي الآن بل من واجبي ان ابحث عن النصف الآخر الذي أسعد به دنياي وأكمل به ديني .. فالمرء يتطلع بفطرته الى الجنس الآخر ،فكلا الجنسين لا يستغني أحدهما عن الآخر ، لا يستغني الرجل عن المرأة ولا المرأة عن الرجل فهو يكملها وهي تكمله كما قال تعالى :{ بعضكم من بعض } [ آل عمران 195 ] أي ان الرجل من المرأة والمرأة من الرجل .
والانسان يحتاج الى سكنين : سكن مادي يسكن فيه وهو البيت ، وسكن معنوي يسكن اليه ، والمرأة للرجل هي السكن المعنوي النفسي الذي يحتاج اليه ليجد الأنس والروح الى جانبه كما قال تعالى: { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة } [ الروم 21] وبهذا يكون الزواج مكملا لدين الرجل ومجملا لحياته ومصدرا من مصادر سعادته كما في الحديث الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) . وبهذا يتبين ان ليس مجرد الزواج هو شطر الدين او نصفه بل هو الزواج من المرأة الصالحة التي تعينه على أمر دينه فتذكره اذا نسي بأمر ربه وتنبهه اذا غفل عن واجبه وتقويه اذا ضعف عن القيام بأعباء دعوته .
ورُبَّ زواج من امرأة قليلة الدين قليلة التقوى ، قليلة الفهم للدين يكون سببا لضياع الزوج، وقد كان الإخوان إذا سئلوا عن الأخ إذا تزوج من إمرأة فتقاعس عن الدعوة وتكاليفها قالوا : رحمه الله انتقل الى جوار زوجته ، المقصود انه أنهى دوره في خدمة الدعوة وانشغل بزوجته عن دعوته وكأنه مات وانتقل الى جوار ربه .


يتبع









  الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2010, 05:30 PM   #3
شتيلا
مشرفه عامه
 
الصورة الرمزية لـ شتيلا
 
المواضيع: 1159
الردود: 3154
  النقاط : 235
  المستوى : شتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura about

شتيلا غير متصل

من مواضيعي :
0 لاني فلسطيني **
0 ( جريمة الزنا في الشريعة الاسلامية )
0 كلمات تريح القلب .....
0 هدية بمناسبة ليلة الاسراء والمعراج ......
0 رمضان يُعانقنا من جديد ۩
إفتراضي


ولما أن الشيخ القرضاي راح يبحث عن ذات الدين فإنها كانت تجربة غنية رغم كونها كانت ذات اخفاقات كثيرة .

بعد ثماني محاولات جاء الفرج

كان الشيخ القرضاوي صريحا غاية الصراحة حينما اشترط أربعة شروط يجب أن تتوفر في الفتاة التي كان ينشدها وأوصى أصدقاءه الذين كانوا يساعدونه بالبحث عن بنت الحلال :
أ- أن تكون من أسرة طيبة وأن يظهر ذلك في دينها وسلوكها وأن تكون محافظة على الصلاة وهو أمر أساس. قالوا : هل تشترط أن تكون محجبة ؟ قلت استحسن هذا ولا اشترطه لندرة المحجبات في ذلك الوقت ولكن لا تكون متبرجة ، ( نعم هكذا كان حال المجتمع المصري وباقي المجتمعات العربية يومها بأن كان البحث عن الفتاة المحجبة كالبحث عن الذهب الأحمر).
ب- ألا يقل تعليمها عن الشهادة الثانوية ولو كانت جامعية لكان أفضل حتى تستطيع أن تتفاهم معي وأتفاهم معها وأن تساعد أولادها في المستقبل .
ت- أن تكون على قدر من الجمال يرضيني ،والجمال أمر نسبي فما يعجبني قد لا يعجب غيري وما يعجب الآخرين قد لا يعجبني ، المهم أن أراها فتدخل قلبي والناس يقولون:" الحب مستغن عن الجمال " فهي المرأة نفسها ينظر اليها رجل فلا يرى فيها شيئا من الجمال بينما ينظر اليها آخر فتملك عليه قلبه من أول نظرة وهي في عينيه ملكة جمال .
ث- وهو شرط غريب في نظر الكثيرين وهو أن يكون لها أخوة أشقاء من الذكور خاصة ،وسر ذلك أني وحيد أبي فليس لي أخوة ومعنى هذا أن أولادي لن يكون لهم أعمام فينبغي أن يكون لهم أخوال .
وهكذا رحت أبحث عن تلك المرأة فأين أجدها ؟ وأين من يدلني عليها ؟ لقد حاول خالي رحمه الله وأنا طالب بكلية أصول الدين أن يزوجني من احدى قريباتنا من قرية " شبشر الحصه" بالقرب من قريتنا وكان لا ينقصها الجمال ولا الدين ولا الخلق ولا الحسب ولا المال ولكن كان ينقصها شرط وينقصني أنا شرط ، أما شرطها فهي انها لم تتعلم أكثر من الابتدائية وهذا القدر من التعلم لا يكفيني ، وأما الشرط الذي ينقصني أنا فهو اني لم أزل طالبا ومعنى زواجي منها أن تنفق علي من مالها ، وقد كان أهلها مرحبين غاية الترحيب بذلك ، ولكن كرامتي لم تسمح لي أن أكون عالة على امرأتي.
- وفي محاولة أخرى عثرت على فتاة وجدت فيها ضالتي التي أنشدها وكانت تدرس معي في معهد الدراسات العربية العالية وفي قسم اللغة والأدب الذي أدرس فيه وهي على قدر ملائم من الجمال يرضي تطلعي ، وهي خريجة قسم اللغة الانجليزية من كلية الآداب وهي محجبة وعلى غاية من الأدب والحياء وحسن السلوك وهي تصغرني نحو خمس أو ست سنوات ،وسألت عنها فعرفت انها غير متزوجة ثم عرفت انها شقيقة أحد الاخوة الأفاضل وكان من الاخوان المسلمين ويعرفني وأعرفه . وبالفعل كتبت اليه أطلب التقدم لخطبة شقيقته، وسرعان ما جاءني جوابه يحمل كثيرا من الثناء علي والترحيب بي واني نعم الزوج ونعم الصهر لولا أن شقيقته مخطوبة لابن خالها منذ الصغر !! فقلت هنا ما يقوله الناس في هذا المقام : الزواج قسمة ونصيب .
- وفي محاولة أخرى فإن أحد الأخوة قد رشَّح لي فتاة من قريته من "ضمياط" وهي وحيدة أبويها وترث من أبيها ستين فدانا وهي ثروة تغري الكثيرين ولكني أعرضت عنها لسببين :
السبب الأول : انها وحيدة أبويها وأنا أشترط أن يكون لزوجتي أشقاء .
السبب الثاني : اني عرفت انها كانت مخطوبة لضابط في الجيش استشهد في مقاومة العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 فخشيت أن تكون معلقة القلب به وهذا قد يسبب مشكلة نفسية في المستقبل .
- وفي مرة رشَّح لي أحد الأخوة في محلة أبو علي ابنة قريب له في قرية "الراهبين" بجوارهم ولكنهم اعتذروا ،ولعل وضعي المادي لم يقنعهم، فقد كنت موظفا في أول درجات السلم الوظيفي وليس لي ميراث من أبي وأمي فما الذي يجعلهم يرضون بي على هذا الوضع والرجال كثير ؟
- وفي محاولة غيرها رشح لي أحد الأخوة من المحلة ابنة قريب له من احدى قرى مركز المحلة كان معنا في السجن الحربي وكان من خيرة من عرفت دينا وخلقا وفضلا ولكنه من أسرةكبيرة من أعيان قريته ، ولا غرو أن جاءني الرد بالاعتذار ، واعتقد ان هذا من حقه ، فالفرق الاجتماعي بيننا كبير ، فأنا من أسرة صغيرة من الفلاحين وهو من أعيان القوم ، واعتقد ان هذا كان خطأ مني في تقدير الأمور فالرجل وان كان من صفوة الاخوان ،من عائلة كبيرة لها تقاليدها ، ومثلي لا يصلح لها وخصوصا مع وضعي المادي والوظيفي الناشىء ، صحيح ان تراثنا يقول : العالم كفؤ لبنت السلطان ، وكم من علماء تزوجوا من بنات الأمراء والوزراء ولكن لا بد أن يكون العالم في وضع مادي يسند ظهره .




يتبع









  الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2010, 05:32 PM   #4
شتيلا
مشرفه عامه
 
الصورة الرمزية لـ شتيلا
 
المواضيع: 1159
الردود: 3154
  النقاط : 235
  المستوى : شتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura about

شتيلا غير متصل

من مواضيعي :
0 الجنين والعاطفه!!
0 10 وصايا للآباء في تربية الأبناء !!
0 رُبما تَـــــــــاهَــــت في الخُطـــــــى؟
0 يا عيني فلتذرفي الدموع
0 طبيب فلسطيني يكتشف دواء لأنفلونزا الخنازير ويُهاجم شركات الأدوية بافتعال ضجة
إفتراضي


وفي محاولة أخرى رشَّح لي بعض إخواني في "المحلة" ابنة شقيق أخ معروف منهم ، وهو من أعز أصدقائي ، وهي في السنة النهائية بقسم اللغة العربية بكلية الآداب وتوشك نتيجتها أن تظهر وانها على قدر طيب من الجمال ، وفعلا اتصلت بعم الفتاة وأفضيت اليه برغبتي وطلبي فاتصل بأخيه وأسرته وحددوا لي موعدا لأرى الفتاة وتراني، وفعلا سافرت الى "المحلة" في اليوم الموعود ووجدت القوم ينتظرونني وقد أعدوا ما يشبه ان يكون حفلا صغيرا ورأيت الفتاة والحمد لله قد أعجبتني وحدثتها وحدثتني وتجاوبنا معا واتفقنا على ان نلتقي لقاءا آخر بعد ظهور نتيجتها ، وعدت الى القاهرة وأنا قرير العين سعيد الأحلام لا تسعني الدنيا من الفرحة وبقيت اياماً على هذه الحالة من السرور والاستبشار حتى جاءني من يخبرني بأن الجماعة في المحلة يعتذرون عن عدم اتمام المشوار الذي بدأناه لظروف طارئة لم يفصحوا عنها ولا أدري حتى الآن ما هي ؟ وقلت مرة أخرى ، الزواج قسمة ونصيب .
- وفي محاولة أخرى رشَّح لي بعض الأخوة من "طنطا" فتاة من أسرة يعرفونها .. ورتبوا لي لقاء في بيت أحدهم ، وحضرت الفتاة مع بعض أهلها وحضرت معهم ورأيتها كما رأتني ، ولكنها لم تدخل قلبي ولم ترق لي ، وان كانت قد استعجلت واشاعت بين زميلاتها ان فلاناً خطبني ، مع اني لم أقل كلمة واحدة تفيد قبولي لها بالتصريح أو بالتلويح ، وهذا آلمني كثيراً فما أحب ان أجرح شعور أحد وتكررت المحاولة حين رشَّح لي بعض أبناء قريتي ابنة أحد رجال القرية من موظفي شركة الغزل "بالمحلة" وممن يقيمون "بالمحلة" منذ زمن ، ودعاني والد الفتاة لأراها في منزله ، والقيت نظرة عليها ولكنها للأسف لم تنل اعجابي ولم ينفتح لها قلبي ، وماذا أصنع في هذا القلب إني لا أملك أن أفتحه أو أغلقه فإن الذي يفتحه ويغلقه هو الله.
وقد تألمت من نفسي أشد الألم واستبد بي شعور يكويني كيا كلذع الجمر حيث لم تقع الفتاة موقعها مني ، وقلت لا حول ولا قوة إلا بالله ، كيف أسمح لنفسي أن اؤذي مشاعر بنات الناس واحدة تلو الأخرى .. على كل حال قد آليت على نفسي أن لا أرى الفتاة التي أريد خطبتها بهذه الطريقة الرسمية ابداً ،وانما أفعل ما كان يفعله سيدنا جابر بن عبد الله عندما اراد ان يتزوج فقد قال : كنت أتخبأ تحت شجرة حتى رأيت منها ما دعاني الى زواجها .




يتبع









  الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2010, 05:33 PM   #5
شتيلا
مشرفه عامه
 
الصورة الرمزية لـ شتيلا
 
المواضيع: 1159
الردود: 3154
  النقاط : 235
  المستوى : شتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura about

شتيلا غير متصل

من مواضيعي :
0 ؛*&؛ * انها ليست ... كلمات عابرة ؛*&؛*
0 آخر اكتشافات مسببات مرض السرطان
0 دموع تائبة
0 مقتطفات شعرية ؟؟
0 ترحيب حار بفلسطين
إفتراضي


قيل لي : انها تلك صاحبة الفستان الأصفر فقلت : الله أكبر

فبعد هذا المشوار الشاق الحافل بالمحاولات الفاشلة جاء الفرج والتيسير من الله الذي قضت سنته أن تجعل بعد العسر يسرا وبعد الليل فجرا .


فقد رشح لي بعض أصدقائي بمحلة" أبو علي وسمنود" فتاة من عائلة طيبة الأصول كريمة المعدن والدها يعمل ناظرا (مديرا )باحدى المدارس وخالها طبيب مشهور ولها ثلاثة أشقاء اكبرهم خريج كلية الحقوق وهو الآن يقضي مدة التجنيد الاجباري ، وقالوا لي نظنك تعرفه فقد كان معتقلا معك في السجن الحربي وهو الأخ سامي عبد الجواد الهرم . وقد حصلت على الثانوية العامة ولم تسمح ظروفها العائلية بالسفر الى القاهرة للدراسة بالجامعة وهي الآن في العشرين من العمر او فوق العشرين بقليل وهي على قدر طيب من الجمال باعتراف الجميع وهي على قدر طيب من حسن السيرة والخلق .. وقلت في نفسي : الحمد لله هذه والله مناسبة من جميع الوجوه وفيها توافرت الشروط الأربعة التي وضعتها لمن اختارها وهي : العائلة والجمال والثقافة والأشقاء . لعل الله جل ثناؤه يكون قد كتبها لي .. ولكن بقي شيء مهم وهو أن أراها فرأي الناس فيها لا يكفيني وقد شرع لنا الاسلام ان يرى الرجل من يخطبها كما يشرع ذلك للمرأة ايضا وقد خطب المغيرة بن شعبة من الصحابة امرأة فأخبر بذلك النبي & فقال له : هل نظرت اليها ؟ قال لا ، قال : اذهب فانظر اليها فانه أحرى ان يؤدم بينكما أي لكي يدوم بينهما الزواج .. وأراد الاخوة الوسطاء الكرام ان يرتبوا لقاءا اراها وتراني فقلت لهم : لقد حلفت ان لا أفعل ذلك لما سببته من اذى نفسي لبنات الناس ولكن يجب ان تساعدوني في رؤيتها دون علمها وهذا جائز شرعا ما دام القصد هو الارتباط الحلال وفق شرع الله سبحانه .


وفعلا رتبوا ترتيبا حسنا فقد كانت الفتاة المرشحة صديقة صدوقة لشقيقة الأخ محمد عبد الباسط ( أحد الوسطاء ) وكانتا زميلتين في المدرسة وبينهما تزاور وتلاق مستمر ، وكانت الخُطة أن تذهب شقيقة الأخ محمد للعروس وتصحبها من بيتها لزيارة أخرى . وان انتظر أنا في مكان معين مناسب في الطريق ، ومعي بعض هؤلاء الأخوة ليعرفوني من هي منهما ؟ وقد تحقق ما اتفقنا عليه ومرت الفتاتان في المكان المعهود عند مكان اسمه (سيدي محمد) وقيل لي انها تلك صاحبة الفستان الأصفر ، فقلت ؟: الله أكبر ، هذه هي العروس التي كنت أبحث عنها ، لقد انفتح لها قلبي من أول نظرة والعين رسول القلب وسألت الله أن ييسر الأسباب لاتمام الأمر على ما يحب ويرضى .

العريس دمّه خفيف

وبدأ الاتصال بشقيقها الاستاذ سامي الذي عرفته في السجن الحربي وكان يقضي فترة التجنيد العسكري في القاهرة ويخرج كل يوم خميس ليقضي اجازته عند خالته في حلوان ،وفعلا فقد ذهبت الى حلوان ، وتعرفت على بيت الخالة نجية وبعد الاستقبال والترحاب بادرت انا بالحديث لاقطع دهشة المفاجأة وقلت : هل تعرف يوسف القرضاوي ؟ قال كيف لا أعرفه ؟ أخونا الكبير واستاذنا ، قلت وهل تعرف : اسعاد عبد الجواد ؟ قال كيف لا أعرفها وهي أختي وشقيقتي ؟ قلت : بلا مقدمات ولا تطويل لقد جئت لأخطبها ، فما قولك ؟ ... قال مبدئيا هذا يسعدني ولكنك فاجأتني ولا بد من تمهيد الأمر عند العائلة وخصوصا الوالد فأعطني فرصة حتى أردَّ عليك ... ثم دخل عند خالته ليحضر لنا الشاي ولكنه انتهز الفرصة وكلمها فيما جئت من أجله فقالت له : أتح لي فرصة لأراه ( لأخطبه ) نيابة عن اسعاد ابنة أختي فقال لها : يمكنك أن تريه من نافذة الحجرة اذا خرجت الى الشارع ،وقد علمت انها رحمها الله خرجت الى الشارع ونظرت وحدَّقت وقدمت تقريرا كان في صالحي .. وكان سامي في صفي واجتهد ان يُقنع والده بقبولي خاطباً لابنته الوحيدة وان يضفي علي من الصفات ( المقبلات ) ما يروج عنده والده رحمه الله . ولم يكن كما علمت من الوالد اعتراض سوى أنني من الاخوان المسلمين ومن دعاتهم الناشطين وقال لزوجته أم سامي : يعني في أي بلوى تصيب الاخوان سيكون ابنك سامي وزوج ابنتك كلاهما في المعتقل . وكانت الحاجة أم سامي في صفي كذلك وقالت: لماذا نفترض البلاء قبل وقوعه ، كل الناس يمدحون هذا الرجل فلماذا نخسره ولندع أمر المستقبل لله .









  الرد مع إقتباس
قديم 02-08-2010, 05:35 PM   #6
شتيلا
مشرفه عامه
 
الصورة الرمزية لـ شتيلا
 
المواضيع: 1159
الردود: 3154
  النقاط : 235
  المستوى : شتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura aboutشتيلا has a spectacular aura about

شتيلا غير متصل

من مواضيعي :
0 (((( المراة والطهارة )))
0 السلام عليكم
0 حكاية سواد بن قارب
0 اوكازيون ربانى نفسك فى مليون سنة عبادة قيام وصيام سهلة جداً (ادخلوا لتعرفوا الطريقة)
0 انشودة يا طيبة بصوت المنشد عماد رامي
إفتراضي


وسألوا عني عددا من معارفي ، وأرسلت الخالة نجية من حلوان الى أختها أم سامي تقول لها : انها رأتني وانها تنوب عنها وعن اسعاد ابنتها وتحب ان تطمئنها الى صورة العريس وشكله وطوله وعرضه .


وكانت حصيلة كله الموافقة العائلية علي، والتقيت في أقرب خميس في حلوان في منزل الخالة نجية لنتحدث في التفاصيل والاجراءات واتفقت مع الاستاذ سامي على المهر والشبكة وعلى موعد عقد القران ، وفي أواخر شهر يوليو ( تموز) ذهبت الى منزل والد العروس في سمنود لاول مرة وأخذت معي السُّكر والشربات وعلب الحلوى التي توزع على المدعوين ونحو ذلك ، وعندما وصلت الى المنزل قلت لهم : والعروس حاضرة وقد رأوني لأول مرة : أما أنا فقد رأيت العروس من قبل رؤية خاطفة ولكنها كافية ، وهي لم ترني الى الآن ومن حقها الا تتم الصفقة اذا لم تعجبها البضاعة عند المعاينة والقاعدة الشرعية تقول : ان من اشترى ما لم يره فله الخيار اذا رآه فضحكوا ، وقالوا يبدو ان العريس دمه خفيف ... وبت عندهم تلك الليلة وجلست مع العروس في حضور أهلها وتعرفت عليها وتعرفت علي واستراح كل منا الى الآخر ودخل قلبه وفي الحديث الصحيح ( الارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) ويبدو ان روحينا قد تعارفتا فائتلفتا وهذا من فضل الله

.وفي الصباح ذهبنا الى مدينة المنصورة لشراء " الشبكة " كما يسميها
المصريون ، وهي في الحقيقة ليست من الشرع ولم يعرفها المسلمون الأوائل بل هي غير معروفة في كثير من البلاد العربية الاسلامية ( على اني لا أجد مانعا من قبول فكرة الشبكة على اعتبار انها نوع من الهدية يهديها الخاطب الى مخطوبته ).



وذهبت معنا الى المنصورة، العروس والحاجة رابعة أم الوسيط محمد بدر عبد الباسط وشقيقته مجيدة صديقة العروس ،حيث أن أم سامي " أم العروس " أنابت عنها الحاجة رابعة في شراء الشبكة لأنها صديقتها ولأنها صاحبة خبرة في محلات الذهب ولان أم العروس بقيت في البيت لاعداد الطعام للضيوف وعلى رأسهم عريس البنت الوحيدة " اسعاد " واشترينا شبكة محترمة على ذوق العروس وكان الذهب رخيصا ،فكان ثمنها أقل من ستين جنيها على ما أذكر ، وكان من ضمن الشبكة " دبلة " للعروس من الذهب يكتب عليها الحرف الأول من اسم العريس وتاريخ عقد القران ودبلة من الفضة للعريس يكتب عليها الحرف الاول من اسم العروس والتاريخ وكان التاريخ هو 31/7/1958 وفي اعتقادي ان هذه العادة، تلبيس الدبل ،دخيلة على المسلمين ولعلها مأخوذة من النصارى فعندهم خاتم الزواج وله قدسية خاصة .وبعد مدة خلعت دبلتي الفضية وقلت لزوجتي اني لا أجد لها أصلا . فقبلت ذلك مني وتفهمت الأمر جزاها الله خيرا فان بعض النساء قد تتطير من ذلك وتتوجس شرا من خلع الدبلة .وعدنا الى سمنود لنأكل الديك الرومي الذي أعدته حماتي ترحيبا بالعريس واحتفالا بشراء الشبكة .


مراسيل الشوق والحنين

وبعد يومين قضيتهما في "سمنود" بالقرب من العروس وكانا أسعد الأيام في حياتي ذهبت الى قريتي "صفط تراب " لادعو الأقارب والأحباب والمهمين من أهل القرية لحضور عقد القران عصر يوم 31/ 7/ 1958 وأعدت السرادق وتم العقد والحفل على بركة الله ثم رجع المدعوون الى بيوتهم وبقيت انا في منزل الأصهار وقد اصبحت واحدا منهم ،فيا سبحان الله انها كلمات قليلة : زوجتك ابنتي فلانة على كتاب الله وعلى سنة رسول الله .. وقبلت الزواج منها بحضور الشهود تحل للانسان ما كان محرما وتدخله في أسرة كان غريبا عنها .

بقيت مع عروسي بعد ان امست زوجة شرعية لي ولم يعد أهلها حريصين على ان يكون بيننا رقيب من اخوانها الصغار كما كان ذلك قبل العقد ،وتحدثت اليها وتحدثت الي وطال الحديث الذي لم ينقطع الى اليوم والحمد لله . وكان أصهاري كرماء فلم يطلبوا مني من الصداق( المهر) ما يؤود ظهري فدفعت مائة جنيه مقدما وسجلت علي خمسين مهرا مؤخرا .. ووفقا للتقاليد المصرية كان على والد العروس ان يعد لها جهازا لائقا ، ثلاث حجرات للضيوف ، والطعام ، والنوم وعليّ السجاجيد والنجف والمطبخ .


وبعد يومين غادرت "سمنود" بعد أن تعلق قلبي بعروسي وتعلق قلبها بي وبانتظار ان يكمل تصنيع الجهاز الذي التزم والدها بتجهيزه وسافرت الى "بورسعيد" لا قضي عشرة ايام مع ثلة من الاخوان والمشايخ على شاطئها منهم الشيخ محمد الغزالي رحمه الله حيث شُقق لبعض الاخوة هناك وقد اعطيت عنواني لزوجتي وسرعان ما جاءتني رسالة منها كان لها وقع الماء البارد الزلال على الجوف الظامىء المحترق وقد حاول بعض الأصدقاء مازحين ومداعبين ان يخطفوا الرسالة مني حين عرفوا انها من "سمنود"، ليعرفوا ماذا قالت لي زوجتي ،مع انني لم افارقها الا منذ أيام معدودة ولم امكنهم من ذلك . ورددت عليها برسالة بثثتها ما في قلبي من شوق وحنين الى لقاء قريب . وفي هذه الفترة حتى الدخول في 14/12/ 1958 تبادلنا جملة من الرسائل التي تحمل أصفى الوان الود والحب والشوق وهو نوع راق من الحب العميق النقي الذي يبدأ بالزواج بعد ان يعرف كل من الزوجين صاحبه ويأنس به ويسكن اليه ،وتقترب روحه من روحه .


ولما انتهت رحلتنا الى "بور سعيد" عدت الى "سمنود" لابقى بها يوما او يومين ثم اسافر الى القاهرة وأحيانا الى قريتنا ، وهكذا ما بين كل حين وآخر أخفُّ الى سمنود لأطفىء بعض شوقي وأروي بعض ظمئي . ولو كان لي أن أقيم هناك لأقمت ولكنَّ الظمآن يجزيه من الماء أيسره ، ولا أريد أن أكون ثقيلا على أصهاري ، كما لا أحب أن أخرج على الأعراف السائدة في زيارة الزوج لزوجه قبل الدخول ، وحسبي أن أمُرّ بين حين وآخر لمناسبة وأخرى كمناسبة ذكرى المولد النبوي وغيرها والشاعر
يقول :

كم جئت ليلى بأسباب ملفقة ما كان أكثر أسبابي وعلاتي


والحق ان هذه الأشهر منذ عقد القران الى الدخول مرت بطيئة بطىء السلحفاة وخيّل اليَّ أن الزمن لا يتحرك وان الفلك لا يدور وبت أستعجل الأيام حتى تزف اليَّ عروسي ويجتمع شملي، ولا سيما اني أعيش وحدي في شقة لا يكاد يوجد بها شيء من أسباب الحياة، وأنا رجل لا أحسن خدمة نفسي فأنا خائب في أعمال المنزل ، لا أحسن الطبخ ولا الغسل ولا التنظيف، وكان اخواني طوال فترة دراستي هم الذين يقومون بهذه الاعباء عني تكرما منهم وكان هذا من فضل الله تعالى علي ورحمته بي .

ليلة الزفاف بط وحمام

ومع انه لم يعد هناك عائق يمنعني من البناء بزوجتي والدخول، غير الأثاث الذي راح يصنعه أحد أقارب أصهاري، لسوء حظي أنه كان رجلاً مشهوراً بمطله ،ويمكن ان يصنع الأثاث، لشخص فاذا جاءه من يشتريه في الحال يدفع ثمنه فلا مانع ان يبيعه له . وبإلحاح من أصهاري أتم الرجل صنع الأثاث، وشرعوا يحضرون ليوم الزفاف الذي اتفق ان يكون يوم 14/12/1958ونقلنا الأثاث الى شقتي بالقاهرة .
وفي الليلة السابقة للزفاف أقيم حفل عائلي محدود ،جمع الأقارب وأخص الأصدقاء في منزل العروس ،وفي اليوم التالي 14/12 أعارنا عمدة قريتنا "سيد بك خضر " سيارته لأمتطيها انا وعروستي ووالدتها الى شقتنا المذكورة ،وقد حملت معها من الوان الطعام الفاخر ما يكفينا لعدة أيام وخصوصا اننا في فصل الشتاء ، فنعمنا بالرومي والبط والحمام . وبعد أيام تركتني حماتي وأوصتني بابنتها خيرا وقالت انها أمانة عندك ،فقلت لها : انها في عيني، وأنا اولى من يصون الأمانة ان شاء الله لقد باتت جزءا مني كما اني جزء منها . وهذه حقيقة الزواج فانه يقرب بين الزوجين حتى يجعل منهما كيانا واحدا عبَّر عنه القرآن بقوله : { هن لباس لكم وانتم لباس لهن } واللباس يوحي بالقرب واللصوق والستر والدفء والزينة .


والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه من هذا الزواج المبارك رُزق شيخنا الفاضل بأربع بنات وثلاثة أولاد الهام ، سهام ، وعلا ، وأسماء ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، وأسامة . أما الهام وسهام فولدت الكبرى منهن الهام في 19/9/1959 وولدت سهام في 7/9/1960 وتزوجتا في اسبوعين متتاليين أما الهام فتحمل شهادة الدكتوراة في الفيزياء النووية من جامعة لندن وتدرِّس بجامعة قطر ، وأما سهام فحصلت على الدكتوراة من جامعة ريدنج البريطانية في الكيمياء العضوية وتدرِّس أيضا في جامعة قطر .
وأما علا الثالثة من بنات شيخنا الفاضل فحصلت على شهادة الماجستير من جامعة تكساس الأمريكية في الهندسة الوراثية ،وتستعد لمناقشة الدكتوراة ومثلها البنت الرابعة اسماء فقد حصلت على الدكتوراة من جامعة نونتنجهام بانجلترا ،وأما محمد فهو الابن الأكبر في الذكور فقد حصل على الدكتوراة في الهندسة من جامعة اولاندو في فلوريدا ،وأما عبد الرحمن فقد حصل على الماجستير في كلية الشريعة ويكمل للدكتوراة ويدرِّس معيدا بكلية الشريعة في جامعة قطر ، وأما أسامة الابن الأصغر فقد تخرج من كلية الهندسة ويمارس عملا حرا ويستعد لاكمال دراسته العليا .
أما البنات فقد تزوجن كلهن ورُزق شيخنا منهن أحد عشر حفيدا من ذكور واناث وما زال ينتظر زواج الأبناء من زوجات صالحات ( نأمل أن يكون هذا تحقق لشيخنا من يوم ان كانت معه هذه المقابلة قبل ثلاث سنوات والتي وردت في كتاب منفصل بعنوان القرضاوي وذاكرة الأيام ) .
هذا هو اليتيم الذي مات أبوه وهو في الثانية من عمره وحفظ القرآن كله وهو في التاسعة من عمره، وهو اليوم ابن ثمانين عاما تقريبا أسأل الله تبارك وتعالى أن يطيل في عمره وينفع المسلمين بعلمه . فقد كان صريحا في سرد مذكراته ،وهو صاحب العلم ورائد العمل ، واني أشهد الله سبحانه اني أحبك يا شيخنا يوسف القرضاوي وأسأل الله أن يجمعني بك مع من نحب ، سيدنا محمد & في الفردوس الأعلى من الجنة ،ربنا هب لنا من أزواجنا وذريا تنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما .









  الرد مع إقتباس
إضافة موضوع جديد المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قبل الندم العشر الأخيرة من رمضان ! شتيلا خيمه رمضان   «®°•.•°®» مجله رمضان«®°•.•°®» 6 08-22-2010 11:01 AM
حادثة الإفك أنا من تراب منتدى الكتاب والسنه والاحاديث 13 02-08-2010 05:12 PM
فضل لا اله الا الله القعقاع منتدى الكتاب والسنه والاحاديث 1 01-26-2010 08:49 PM
فقط كن عبداً لله عز وجل!! - بقلم أنا من تراب أنا من تراب المنتدى الاسلامي العام 4 01-06-2010 08:47 PM
وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُور marym الاعجاز العلمي في القران والسنه 1 12-26-2009 02:49 PM


Powered by vBulletin 3.6.7
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ياطيبه
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 11:04 PM ] .     الإتصال بنا يا طيبه بداية الصفحة